سجلات متعددة اللغات للوثائق الرسمية

اتفاقية فيينا بشأن إصدار مستخرجات متعددة اللغات من سجلات الأحوال المدنية (1976)

اتفاقية فيينا بشأن إصدار مستخرجات متعددة اللغات من سجلات الأحوال المدنية، الموقعة في 8 سبتمبر 1976، هي معاهدة دولية تهدف إلى توحيد تنسيق شهادات الميلاد والزواج والوفاة. يهدف هذا التوحيد إلى تسهيل استخدام هذه الوثائق في الدول الأعضاء دون الحاجة إلى ترجمتها أو تصديق إضافي.1 تم تطوير الاتفاقية من قبل اللجنة الدولية للأحوال المدنية (ICCS).2 كانت الاتفاقية السابقة لعام 1956 تتطلب تقديم المعلومات بسبع لغات، مما جعل العملية أكثر تعقيدًا. قامت اتفاقية فيينا لعام 1976 بتبسيط هذا الإجراء عن طريق حصر المعلومات الإلزامية بلغتين على الوجه الأمامي للوثيقة، ووضع اللغات المتبقية على الوجه الخلفي.2

نشأت الحاجة إلى هذا التنسيق الموحد بسبب زيادة التنقل الدولي للمواطنين والصعوبات المرتبطة بتصديق الوثائق في ولايات قضائية مختلفة. من خلال تبسيط متطلبات الترجمة والتصديق، تسعى الاتفاقية إلى تحسين الإجراءات الإدارية للاستخدام الدولي لهذه الوثائق الحيوية.1 يعالج إدراج التعددية اللغوية بشكل مباشر مشكلة الحاجز اللغوي في التبادل الدولي للوثائق. غالبًا ما تضمنت طرق التصديق التقليدية الحصول على ترجمات موثقة، وهو ما قد يكون مكلفًا من حيث الوقت والمال. يعالج نهج اتفاقية فيينا، الذي ينص على مستخرجات متعددة اللغات، هذه المشكلة من البداية من خلال تضمين الترجمات في الوثيقة نفسها.1

قائمة الدول الأعضاء في اتفاقية فيينا (1976)

دخلت اتفاقية فيينا لعام 1976 حيز التنفيذ في 30 يوليو 1983 بعد تصديق خمس دول عليها.2 اعتبارًا من عام 2024، تضم الاتفاقية 23 دولة أوروبية والرأس الأخضر كأعضاء.2 فيما يلي قائمة بالدول الأطراف في هذه الاتفاقية:

  • النمسا
  • بلجيكا
  • البوسنة والهرسك
  • بلغاريا
  • الرأس الأخضر
  • كرواتيا
  • إستونيا
  • فرنسا
  • ألمانيا
  • إيطاليا
  • ليتوانيا
  • لوكسمبورغ
  • مولدوفا
  • الجبل الأسود
  • هولندا (الإقليم الأوروبي)
  • مقدونيا الشمالية (كخلف ليوغوسلافيا) 2
  • بولندا
  • البرتغال
  • رومانيا
  • صربيا (كخلف ليوغوسلافيا) 2
  • سلوفينيا
  • إسبانيا
  • سويسرا
  • تركيا

يشير التوزيع الجغرافي للدول الأعضاء، ومعظمها أوروبية مع إضافة الرأس الأخضر، إلى التوجه الإقليمي لهذه المبادرة التوحيدية.2 اللجنة الدولية للأحوال المدنية، التي تتكون أساسًا من دول أوروبية، أدت بطبيعة الحال إلى اتفاقية ذات مشاركة أوروبية قوية. قد يشير إدراج الرأس الأخضر إلى نطاق أوسع أو وجود روابط تاريخية أو قانونية خاصة. تتضمن القائمة دولًا ذات أنظمة قانونية ولغات متنوعة، مما يبرز نجاح الاتفاقية في تحقيق توافق في الآراء بشأن تنسيق موحد للوثائق، على الرغم من الاختلافات في الممارسات الإدارية.5 تشير القدرة على توحيد دول ذات تقاليد قانونية مختلفة تحت مظلة اتفاقية واحدة إلى الفوائد العملية والحاجة الملموسة لمثل هذا التوحيد في مجال توثيق وثائق الأحوال المدنية.

لتوضيح الأمر، يرد أدناه جدول بالدول الأعضاء مع تاريخ التوقيع والتصديق، إذا كانت هذه المعلومات متاحة:

الدولةالتوقيعالتصديقتاريخ النفاذ
النمسا8 سبتمبر 197612 مارس 198130 يوليو 1983
بلجيكا8 سبتمبر 19762 يونيو 19972 يوليو 1997
البوسنة والهرسك11 أكتوبر 19956 مارس 1992
بلغاريا18 نوفمبر 201318 ديسمبر 2013
الرأس الأخضر17 سبتمبر 201517 أكتوبر 2015
كرواتيا22 سبتمبر 199322 أكتوبر 1993
إستونيا24 نوفمبر 201124 ديسمبر 2011
فرنسا8 سبتمبر 197617 ديسمبر 198616 يناير 1987
ألمانيا18 يونيو 199718 يوليو 1997
إيطاليا8 سبتمبر 197614 أغسطس 197930 يوليو 1983
ليتوانيا30 ديسمبر 200929 يناير 2010
لوكسمبورغ8 سبتمبر 197628 أبريل 197830 يوليو 1983
مولدوفا15 أبريل 200815 مايو 2008
الجبل الأسود26 مارس 20073 يونيو 2006
هولندا8 سبتمبر 197627 مارس 198726 أبريل 1987
مقدونيا الشمالية15 أبريل 199417 نوفمبر 1991
بولندا2 أكتوبر 20031 نوفمبر 2003
البرتغال8 سبتمبر 197630 يونيو 198330 يوليو 1983
رومانيا6 مايو 20135 يونيو 2013
صربيا16 أكتوبر 200127 أبريل 1992
سلوفينيا1 ديسمبر 199231 ديسمبر 1992
إسبانيا8 سبتمبر 197625 مارس 198030 يوليو 1983
سويسرا8 سبتمبر 197619 مارس 199018 أبريل 1990
تركيا8 سبتمبر 197631 مايو 198530 يونيو 1985

يتيح هذا الجدول تحديد ما إذا كانت الدولة المعنية طرفًا في الاتفاقية بسرعة، وتتبع التسلسل الزمني لاعتماد الاتفاقية من قبل الدول المختلفة.2

مشاركة ألمانيا في اتفاقية فيينا (1976)

ألمانيا هي طرف في اتفاقية فيينا بشأن إصدار المستخرجات متعددة اللغات من سجلات الأحوال المدنية.2 صادقت ألمانيا على الاتفاقية في 18 يونيو 1997، ودخلت حيز التنفيذ بالنسبة لألمانيا في 18 يوليو 1997.2 تشير مشاركة ألمانيا إلى التزامها بتسهيل الاعتراف الدولي بوثائق الأحوال المدنية وتبسيط الإجراءات الإدارية ذات الصلة لمواطنيها ومواطني الدول الأطراف الأخرى. وباعتبارها دولة أوروبية كبيرة ذات علاقات دولية واسعة، فإن انضمام ألمانيا إلى اتفاقية فيينا يتماشى مع جهودها الأوسع لتطوير التعاون القانوني الدولي وتبسيط العمليات الإدارية عبر الحدود.

اتفاقية لاهاي بشأن الأبوستيل وعلاقتها بالمستخرجات متعددة اللغات

اتفاقية لاهاي التي تلغي شرط التصديق على الوثائق الرسمية الأجنبية، المؤرخة في 5 أكتوبر 1961 (اتفاقية لاهاي للأبوستيل)، توفر طريقة مبسطة لتصديق الوثائق العامة لاستخدامها في دول أخرى أعضاء في هذه الاتفاقية.6 الأبوستيل هو شهادة تثبت صحة الوثيقة العامة، من خلال التحقق من التوقيع وسلطة المسؤول الموقع.10 يأخذ الأبوستيل شكل ختم مربع مع عنوان إلزامي باللغة الفرنسية.10

تحقق اتفاقية لاهاي للأبوستيل هدفًا مشابهًا لاتفاقية فيينا – وهو تسهيل الاعتراف الدولي بالوثائق – ولكن من خلال آلية مختلفة: التحقق من مصدر الوثيقة، بدلاً من توحيد شكلها. بينما تهدف اتفاقية فيينا إلى إنشاء تنسيق موحد للوثائق مقبول عالميًا، تعالج اتفاقية لاهاي هذه المشكلة من خلال ضمان التصديق المناسب على الوثيقة من قبل سلطات بلد المنشأ. تسعى كلتا الاتفاقيتين إلى تقليل الحاجة إلى عمليات التصديق المعقدة والطويلة.

من المهم ملاحظة أن المستخرجات متعددة اللغات الصادرة وفقًا لاتفاقية فيينا مصممة خصيصًا لتكون مقبولة من قبل الدول الأعضاء الأخرى دون أي تصديق إضافي، بما في ذلك الأبوستيل.1 تنص الاتفاقية نفسها على الاعتراف المتبادل بهذه الوثائق الموحدة.22 تنشئ اتفاقية فيينا نظامًا مكتفيًا ذاتيًا للاعتراف بين دولها الأعضاء، مما يجعل المستوى الإضافي من الأبوستيل (في سياق الدول الأعضاء) غير ضروري بشكل عام للمستخرجات متعددة اللغات. الهدف نفسه من اتفاقية فيينا هو إلغاء الحاجة إلى أي إجراءات شكلية إضافية، مثل التصديق أو الأبوستيل، بين الدول المشاركة. الشكل الموحد متعدد اللغات هو مفتاح هذا الاعتراف المتبادل. يبسط هذا الاستثناء العملية بشكل أكبر مقارنة باتفاقية لاهاي بشأن الأبوستيل للوثائق التي تخضع لنطاقها، لأنه يلغي الحاجة إلى الحصول على تصديق إضافي. بينما تبسط اتفاقية لاهاي عملية التصديق، تذهب اتفاقية فيينا إلى أبعد من ذلك، مما يجعل الوثيقة الموحدة مقبولة مباشرة في الدول الأعضاء الأخرى دون أي توثيق إضافي.

تصديق الأبوستيل على المستخرجات متعددة اللغات في ألمانيا

بشكل عام، لا يُطلب الأبوستيل للمستخرجات متعددة اللغات الصادرة وفقًا لاتفاقية فيينا لاستخدامها في ألمانيا، إذا كانت الوثيقة صادرة من دولة عضو أخرى في هذه الاتفاقية.2 ألمانيا، بكونها موقعة على اتفاقية فيينا، ملزمة بقبول هذه المستخرجات متعددة اللغات دون أي إجراءات شكلية إضافية.22 بالنسبة للمستخدم الذي لديه مستخرج متعدد اللغات من دولة عضو في اتفاقية فيينا مخصص للاستخدام في ألمانيا، يجب أن تكون الوثيقة صالحة قانونيًا دون الحاجة إلى تصديق الأبوستيل. بناءً على مبدأ الاعتراف المتبادل المنصوص عليه في اتفاقية فيينا، ألمانيا ملزمة قانونًا بقبول المستخرجات متعددة اللغات الصادرة عن دول أعضاء أخرى دون فرض متطلبات تصديق إضافية.

ومع ذلك، قد تنشأ ظروف استثنائية قد يرغب فيها فرد خاص في الحصول على أبوستيل لشهادة متعددة اللغات صادرة في ألمانيا. على سبيل المثال، قد يكون ذلك ضروريًا لاستخدام الوثيقة في دولة ليست عضوًا في اتفاقية فيينا ولكنها عضو في اتفاقية لاهاي للأبوستيل. في مثل هذه الحالات، يثار سؤال حول ما إذا كانت السلطات الألمانية تقدم أبوستيل على هذه الوثائق، حتى لو لم يكن ذلك ضروريًا بشكل صارم للاستخدام في الدول الأعضاء الأخرى في اتفاقية فيينا.

تشير المعلومات الواردة من المصادر المتاحة إلى أن إمكانية توثيق الشهادات متعددة اللغات الصادرة في ألمانيا بالأبوستيل ممكنة. على وجه الخصوص، يُلاحظ أن أبوستيل واحد يمكن أن يشمل نموذجًا متعدد اللغات واحدًا صادرًا لشهادات الميلاد والزواج والوفاة.9 كما ينبغي مراعاة لائحة الاتحاد الأوروبي 2016/1191، التي تعفي بعض الوثائق العامة، بما في ذلك وثائق الأحوال المدنية، من الأبوستيل عند تقديمها في دولة عضو أخرى في الاتحاد الأوروبي، وتنص على إمكانية إرفاق نموذج قياسي متعدد اللغات.8 ألمانيا عضو في الاتحاد الأوروبي. بالإضافة إلى ذلك، يُشار إلى أن الوثائق الألمانية للأحوال المدنية الصادرة وفقًا لاتفاقية CIEC (اللجنة الدولية للأحوال المدنية) معفاة من التصديق.7 شهادات الميلاد متعددة اللغات الصادرة في ألمانيا لا تتطلب مزيدًا من التصديق أو الأبوستيل في الدول الأعضاء في اتفاقية فيينا.2

وبالتالي، على الرغم من أن الأبوستيل غير مطلوب عادةً لاستخدام الشهادات متعددة اللغات من الدول الأعضاء في اتفاقية فيينا في ألمانيا، فمن المحتمل أن السلطات الألمانية يمكنها إصدار أبوستيل لشهادة متعددة اللغات صادرة في ألمانيا بناءً على طلب، خاصة إذا كانت الوثيقة مخصصة للاستخدام في دولة ليست عضوًا في اتفاقية فيينا ولكنها عضو في اتفاقية لاهاي.

السلطات المختصة في ألمانيا لتوثيق وثائق الأحوال المدنية بالأبوستيل (إذا كان ذلك قابلاً للتطبيق)

في ألمانيا، هيكل الهيئات المسؤولة عن إصدار الأبوستيل لا مركزي ويعتمد على نوع الوثيقة والولاية الاتحادية (Bundesland) التي صدرت فيها.7 لا توجد هيئة واحدة مخولة بإصدار الأبوستيل على جميع الوثائق العامة الصادرة في ألمانيا.10

بالنسبة للوثائق الاتحادية (الصادرة عن السلطات أو المحاكم الاتحادية)، فإن الهيئة المختصة هي المكتب الاتحادي للشؤون الخارجية (Bundesamt für Auswärtige Angelegenheiten – BfAA) في براندنبورغ آن دير هافل.8 حتى 31 ديسمبر 2022، كان المكتب الاتحادي للإدارة (Bundesverwaltungsamt) في كولونيا هو المسؤول عن ذلك.11 الاستثناء هو وثائق محكمة براءات الاختراع الاتحادية والمكتب الألماني لبراءات الاختراع والعلامات التجارية، حيث يصدر الأبوستيل رئيس المكتب الألماني لبراءات الاختراع والعلامات التجارية.8

بالنسبة للوثائق الصادرة عن سلطات الولايات الاتحادية (بما في ذلك وثائق الأحوال المدنية الصادرة عن مكاتب السجل المدني المحلية – Standesämter)، تختلف الهيئة المختصة حسب الولاية.7 كأمثلة عامة على الهيئات المختصة على مستوى الولايات، يمكن ذكر:

  • وزارات الداخلية (أو إدارات مجلس الشيوخ في ولايات المدن مثل برلين وهامبورغ) للوثائق الإدارية.
  • المفوضون الإقليميون (Regierungspräsidenten) أو الحكومات الإقليمية (Bezirksregierungen).
  • مكاتب الإدارة الحكومية لشؤون الإقامة والتنظيم (على سبيل المثال، في برلين).
  • إدارات الشرطة الرئيسية (على سبيل المثال، في ساكسونيا السفلى لبعض الوثائق).
  • مديريات الإشراف والخدمات (على سبيل المثال، في راينلاند بالاتينات).
  • المديريات الحكومية (على سبيل المثال، في ساكسونيا).
  • مكاتب الإدارة الحكومية (على سبيل المثال، في ساكسونيا-أنهالت وتورينغن).
  • وزارات العدل (أو إدارات مجلس الشيوخ) لهيئات الإدارة القضائية والمحاكم والموثقين.
  • رؤساء المحاكم الإقليمية (Landgerichtspräsidenten) للوثائق الصادرة عن المحاكم الأدنى والموثقين ضمن نطاق اختصاصهم.

على وجه الخصوص، في برلين، قد تكون دائرة شؤون الإقامة والتنظيم هي الجهة المختصة.10 في بافاريا، قد تكون حكومة منطقة فرانكونيا الوسطى هي الجهة المختصة.26 بالنسبة لولاية شمال الراين-وستفاليا، قد تكون حكومة منطقة دوسلدورف هي الجهة المختصة.

وبالتالي، لتحديد الجهة الصحيحة لتصديق الأبوستيل على المستخرج متعدد اللغات الصادر في ألمانيا، من الضروري معرفة الولاية الاتحادية المحددة التي صدرت فيها الوثيقة. عادةً ما تُصدر وثائق الأحوال المدنية (شهادات الميلاد والزواج والوفاة) من قبل مكاتب السجل المدني المحلية، التي تخضع لإشراف الولاية الاتحادية المعنية. وبالتالي، فإن الجهة المخولة بإصدار الأبوستيل ستكون على الأرجح منظمة على مستوى الولاية.

إجراءات التصديق البديلة في ألمانيا (إذا كان الأبوستيل غير قابل للتطبيق أو غير مرغوب فيه)

إذا كانت الدولة التي سيُستخدم فيها المستخرج متعدد اللغات ليست طرفًا في اتفاقية لاهاي للأبوستيل، أو إذا كانت اتفاقية فيينا غير قابلة للتطبيق (على سبيل المثال، إذا لم تكن الوثيقة مستخرجًا متعدد اللغات بتنسيق موحد)، فقد تحتاج الوثيقة إلى التصديق في البعثة الدبلوماسية أو القنصلية لتلك الدولة في ألمانيا.6 تتضمن هذه العملية عادةً شهادة أولية من جهة ألمانية مختصة (والتي قد تكون مماثلة للجهات التي تصدر الأبوستيل على مستوى الولاية)، يتبعها التصديق في السفارة أو القنصلية. بالنسبة للدول غير المشمولة بأطر اتفاقيتي لاهاي وفيينا، يظل مسار التصديق القنصلي التقليدي الأكثر تعقيدًا إجراءً ضروريًا لضمان القوة القانونية الدولية للوثائق الألمانية المتعلقة بالأحوال المدنية.

لدى ألمانيا اتفاقيات ثنائية مع بعض الدول يمكنها تبسيط عملية التصديق أو حتى إلغاء هذا الشرط لأنواع معينة من الوثائق.6 تشمل هذه الدول النمسا، بلجيكا، الدنمارك، فرنسا، اليونان، إيطاليا، لوكسمبورغ وسويسرا. يُنصح المستخدم بالتحقق من المتطلبات المحددة للدولة التي ينوي استخدام الوثيقة فيها لمعرفة ما إذا كانت الاتفاقية الثنائية قابلة للتطبيق. يمكن للاتفاقيات الثنائية أن تقدم تبسيطًا أكبر مقارنة بالاتفاقيات متعددة الأطراف، بما يتناسب مع العلاقات القانونية والإدارية المحددة بين البلدين.

لاستخدامها في الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي، تعفي اللائحة (EU) 2016/1191 بعض الوثائق العامة، بما في ذلك وثائق الأحوال المدنية، من متطلبات التصديق أو الأبوستيل.8 يمكن للجهة المصدرة إرفاق نموذج موحد متعدد اللغات (MSF) بالوثيقة، مما قد يلغي الحاجة إلى الترجمة. توفر لائحة الاتحاد الأوروبي أعلى مستوى من التبسيط لوثائق الأحوال المدنية داخل الاتحاد الأوروبي، مما يزيل جميع العقبات البيروقراطية تقريبًا للاعتراف المتبادل بها.

تهدف اتفاقية فيينا بشأن إصدار مستخرجات متعددة اللغات من سجلات الأحوال المدنية إلى تبسيط الاستخدام الدولي لشهادات الميلاد والزواج والوفاة من خلال توحيد تنسيقها. ألمانيا طرف في هذه الاتفاقية، مما يعني أن المستخرجات متعددة اللغات الصادرة وفقًا لأحكامها من قبل دول أعضاء أخرى تُقبل عمومًا في ألمانيا دون الحاجة إلى أبوستيل أو أي شكل آخر من أشكال التصديق.

على الرغم من أن التصديق (الأبوستيل) لا يُطلب عادةً لاستخدام هذه المستخرجات متعددة اللغات في ألمانيا، إلا أن السلطات الألمانية قد تصدر تصديقًا (أبوستيل) على المستخرج متعدد اللغات الصادر في ألمانيا بناءً على الطلب، خاصةً إذا كان المستند مخصصًا للاستخدام في دولة ليست عضوًا في اتفاقية فيينا ولكنها عضو في اتفاقية لاهاي للتصديق (الأبوستيل). تعتمد الجهة المختصة بإصدار التصديق (الأبوستيل) في ألمانيا على نوع المستند والولاية الاتحادية التي صدر فيها. بالنسبة للمستندات الاتحادية، تكون الجهة المختصة هي المكتب الاتحادي للشؤون الخارجية، أما بالنسبة لمستندات الولايات، فهي وزارات الداخلية أو العدل أو الإدارات الإقليمية المعنية.

في الحالات التي لا تنطبق فيها اتفاقية فيينا أو اتفاقية لاهاي للتصديق (الأبوستيل)، قد تكون هناك حاجة إلى إجراءات تصديق بديلة، مثل التصديق القنصلي في سفارة أو قنصلية الدولة المقصودة، أو الاتفاقيات الثنائية بين ألمانيا وتلك الدولة، أو، للاستخدام في دول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي، أحكام اللائحة الأوروبية 2016/1191.

  1. المستخرج متعدد اللغات واتفاقية فيينا: دليل شامل – Infovisti
  2. إصدار المستخرجات متعددة اللغات من سجلات الأحوال المدنية – ID Law Office
  3. اتفاقية إصدار المستخرجات متعددة اللغات من سجلات الأحوال المدنية – ويكيبيديا
  4. المستخرجات متعددة اللغات: دليل عملي – RomanianDocuments.net
  5. المستخرج متعدد اللغات من شهادة الميلاد: كيفية ترجمته للمملكة المتحدة؟ – ProZ.com
  6. الاعتراف بوثائق الأحوال المدنية وتسجيلها في القضايا عبر الحدود – البرلمان الأوروبي
  7. الاتفاقية (رقم 16) بشأن إصدار المستخرجات متعددة اللغات – CIEC
  8. التصديق (الأبوستيل) والتصديق القنصلي للوثائق في ألمانيا – Schmidt Export
  9. سلطات التصديق (الأبوستيل) – وزارة الخارجية الاتحادية (ألمانيا)
  10. طلب شهادة ميلاد متعددة اللغات – بوابة الخدمات في راينلاند بالاتينات
  11. التقدم بطلب للحصول على شهادة ميلاد متعددة اللغات – Hamburg.com
  12. التصديق (الأبوستيل) – السفارة الألمانية في دبلن
  13. ختم التصديق (الأبوستيل) في ألمانيا – germany-service.com
  14. الوثائق العامة الأجنبية للاستخدام في ألمانيا – Auswärtiges Amt
  15. طلب توثيق الوثائق الرسمية للخارج – هايدلبرغ
  16. محامو الأبوستيل والتصديق في ألمانيا – شلون وإلسيفن
  17. تصديق الوثائق الألمانية للاستخدام في الخارج – شرطة براونشفايغ
  18. التصديقات – وزارة الخارجية الإسبانية
  19. الأبوستيل لألمانيا – apostille.ie
  20. الأبوستيل وتوثيق الوثائق – nbn.org.il
  21. توثيق وثيقة رسمية للاستخدام خارج الولايات المتحدة – USA.gov
  22. الوثائق الرسمية الألمانية للاستخدام في الخارج – وزارة الخارجية الألمانية
  23. كيفية الحصول على التصديق العدلي الصحيح في ألمانيا – Firma.de
  24. الاعتراف بالشهادات الرسمية الأجنبية – مركز ترحيب هامبورغ
  25. الأبوستيل – السفارة الألمانية في لندن
  26. كيفية الحصول على الأبوستيل في ألمانيا – ترانسلايت